Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

العيادة المدرسية
 مدرسة المقام الإعدادية للبنين

صفحة المواضيع

 (( وجعلنا من الماء كل شئ حي ))

الماء أساس الحياة

 احتفالا بيوم المياه العالمي و أسبوع المياه الخليجي و تجسيدا لما يوليه صاحب السمو رئيس الدولة من اهتمام بالغ بالبيئة و قضاياها و مساهمة من العيادة المدرسية ، و تدعيما لتوجيهات سياسة الدولة في هذا المجال ، نطرح عليكم بعض الإرشادات الصحية و الوقائية للمحافظة على البيئة النظيفة و الصحية.

الاسلام و المجتمع الصحي:

المجتمع الصحي مجتمع ينسجم في عاداته و سلوكه مع ما يقرره الدين الإسلامي من أحكام و ما تصنعه العقيدة الإسلامية من أعراف فالمجتمع الصحي يضمن للفرد صغيرا أو كبيرا ظروف حياة كريمة ، آمنة من المرض باعثة على اكتمال الصحة بما يضمن للإنسان الوفاء بما خلق من أجله.

و الذي ينظر في أحكام الدين الإسلامي بتأمل و إمعان يجدها تهتم بأمور النظافة و الطهارة بل قد جعلها نصف الدين . قال الرسول – صلى الله عليه و سلم – الطهور شطر الإيمان.

غير أن إحجام الناس عن الامتثال لأوامر الدين و نواهيه المتعلقة بالحفاظ على الحياة الصحية الخالية من التلوث و إتيانهم الأفعال التي تفسد البيئة و تغير طبيعتها ، أدى إلى المزيد من التدهور قال تعالى: (( ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس لنذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون )) صدق الله العظيم.

تلوث المياه :

عادة ما يكون من صنع الإنسان و في الغالب تكون إما من فضلات الإنسان نفسه من غائط أو بول و هذه تحتوي على مواد عضوية و جراثيم أو عن طريق المخلفات الصناعية و التجارية و هذه تحتوي على السموم و مخلفات الأسمدة أو مخلفات إشعاعية و حرارية و ينقسم تأثيرها على الإنسان بالماء الملوث إلى قسمين:

1.  تأثيرات بيولوجية: على هيئة أمراض فيروسية مثل مرض التهاب الكبد الوبائي ، و شلل الأطفال و أمراض بكتيرية مثل الكوليرا و التيفويد و هناك أمراض أخرى مثل الاميبا و الديدان المعوية و البلهارسيا.

2.   تأثيرات كيميائية: و تحدث نتيجة لتلوث الماء من المخلفات الصناعية و الزراعية.

الاقتصاد في الماء :

من تعاليم ديننا الإسلامي نذكر نبذه للإسراف و التبذير يقول تعالى:  (( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين )) صدق الله العظيم . فالدين الإسلامي دين الطهارة و النظافة ، نظافة الظاهر من الحدث و النجس و نظافة الباطن من الحقد و الحسد و كراهية الناس.

فالواجب على المسلم أن يحافظ على طهارة جسمه و ملبسه و مسكنه و مكان عمله من الأوساخ حتى لا يؤذي الناس و حتى يقي نفسه من الأمراض ، قال صلى الله عليه و سلم : إن الله طيب لا يحب إلا الطيب ، نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم ، جواد يحب الجود ، فنظفوا أفنيتكم و لا تشبهوا باليهود . لكن ذلك يحتم علينا في نفس الوقت بضرورة التحكم في استهلاك الماء و ترشيد استعماله حتى لو كانت هناك إمكانيات متوفرة هائلة و مخزون مائي يفي بالحاجة أو بدائل فما بالك لو هناك جفاف و قلة أمطار متواصلة لعدة سنوات في بلدان لا تمتلك الإمكانيات ولا بدائل . و ترشيد الاستهلاك المائي يجب أن يكون في جميع المجالات في البيت في المدرسة في مكان العمل ، في الشارع ، في المسجد في الحديقة الخ.... و التمسك بتعاليم ديننا و أخلاقياته و كذلك بالسلوك الحضاري و الصحي حتى نحصل على البيئة النظيفة و الصحية التي هي المقياس الحضاري و عنوان لرقي المجتمعات.

                                                                   العيادة المدرسة